القاضي سعيد القمي

95

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

فاطمة من نور على يمين العرش بعد ما خلق النبي ص والوصي ع فهناك مرج البحرين يلتقيان ففي الخبر انهما على وفاطمة عليهما السلام بينهما برزخ لا يبغيان وفيه انه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أو أنزلنا الكتاب المبين وهو الامام المبين الذي كل شئ أحصيناه فيه بسبب فاطمة التي هي ليلة اللّه التي فيها ومنها يفرق كل امر حكيم من معادن حكمة اللّه لأنه لو لم ينزل هو عليه السلم من السماء لما كان لها كفو من آدم فمن دونه ولما طلعت أنوار أئمة الهدى ولا بد في المشية من طلوعها إذ لولاهم ما نزل امر من السماء وهذا المعنى بناء على أن يكون في للسببية وذلك كثير الورود في القرآن والاخبار وكلام الفصحاء . وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ كرر الليلة المباركة لتكرر التنزلات على محاذاة نزولات القرآن الصامت كما بينا ولتعدد مظاهر الليلة فإحداها مرتبة النور الفاطمي وهي الليلة المباركة من أيام الواحدية والثانية مرتبة الروح المقدسة التي غربت فيها شمس نورها العقلي في مغرب روحها القدسي وهي من أيام الربوبية والثالثة مرتبة شهودها العنصري وهي غروب روحها الشريفة في قالبها الجسماني فمظهر الأولى من زمان وجود آدم إلى انقضاء الدهر ففي الكافي عن أبي جعفر عليه السلام قال لقد خلق اللّه ليلة القدر أول ما خلق الدنيا ولقد خلق فيها أول نبي وأول وصى تكون ومظهر المرتبة الثانية من زمان غروب شمس النبوة حين وفات النبي ص إلى أن يطلع صبح ظهور القائم عليه السلام والثالثة مظهرها باجمالها في واحدة أو ثلث ليال أو في كل شهر رمضان لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ هذه الليلة الإلهية اى فاطمة عليها السلام خير من الف مؤمن لأنها لولاها ما آمن أحد باللّه وما عرف اللّه وما عبد اللّه كما في الخبر لولانا ما عرف اللّه وما عبد اللّه وبنا عرف اللّه وبنا عبد اللّه إلى غير ذلك وكذا الليلة التي من حين فقدان الجمعية المحمدية إلى طلوع فجر ظهور القائم عليه السلام وقوع العبادة فيها خير ثوابا وأكثر ضعفا من العبادة في السنين التي قبل البعثة وكذلك الليلة المباركة التي في شهر رمضان من ظهور سلطان آل محمد صلى اللّه عليه وآله خير من الف شهر ملك فيه بنو أمية وانما كانت تلك الليلة